العصر الاموي
الشعراء
701-
أبو عمرو جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي (جميل بثينة)
- ولد في وادي القرى في بيت ثروة.
- اشتهر بحبه بثينة ابنة عمه فعرف بجميل بثينة.
- يُكنّى أبا عمرو.
- رائد الشعراء العشاق الذين يعرفون بالغزل العذري.
- ذهب اهل بثينة إلى الشام فرحل إليها.
- لجأ إلى عبد العزيز بن مروان.
- توفي في مصر ودفن بها.
710-640
أبو مالك غياث بن غوث (الاخطل/ شاعر امير المومنين)
- يكنى أبو مالك.
- لقبه: الاخطل، شاعر امير المومنين.
- كان صوت الجزيرة ولسان التغلبية واديب النصرانية وشاعر الاموية.
- هو شاعر عربي ينتمي إلى قبيلة تغلب.
- نشأ بالجزيرة الفراتية.
- كان مسيحياً.
- انه هجا الانصار.
- لايجيد النظم إلا إذا شرب الخمر.
- جعله عبد الملك بن مروان شاعر البلاط الرسمي/ شاعر الخليفة.
- توفي الأخطل في السبعين من عمره بين قومه في الجزيرة الفراتية.
- يمتاز الاخطل بالمدح ونعت الخمر، وقلة الهجاء القبيح.
- قال جرير: ادركته وله ناب واحد ولو ادركته وله نابان لأكلني.
719-644
أبو الخطاب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة (العاشق)
- شاعر مخزومي قريشي.
- لقب بالعاشق و بالمُغيريّ نسبة إلى جَدّه.
- يكنى أبا الخطَّاب، وأبا حفص، وأبا بشر.
- ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب.
- نشأ على نعمة أبيه عبد الله عامل الرسول والخلفاء.
- تزوج كَلْثَم بنت سعد المخزومية ثم زينب بنت موسى الجُمَحيّة.
- قصر شعره على وصف النساء ولذلك عد المسلمون شعره ضررا على الادب.
- كان يقيم بمكة.
- نفاه عمر بن عبد العزيز إلى دهلك.
- يمتاز شعره بحسن وصفه وقرب فهمه.
723-660
كثير بن عبد الرحمن (كثير عزة)
- من قبيلة خزاعة.
- ولد في آخر خلافة يزيد بن معاوية.
- توفي والده وهو صغير السن.
- أمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
- عرف بعشقه عزة بنت جميل.
- ولد بالمدينة وتوفي بها.
641-728
أبو فراس همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي (الفرزدق)
- كنيته ابو فراس.
- سمي بالفرزدق لضخامة وتجهم وجهه.
- ولد في كاظمة)الجهراء حاليا) في الكويت/ بعيد من البصرة على مرحلتين.
- قال لابيه: علمه القرآن، فلم ينظم شعرا حتى حفظ القرآن.
- هجا الناس فحكم عليه زياد والي العراق ففر منه.
- كان سيدا في قومه كالاخطل.
- كان له مواقف محمودة في الذود عن آل علي، لما راى هشام بن عبد الملك علي بن الحسن فقال: من هذا الشاب، فاجاب الفرزدق بقصيدته الميمية: هذا الذي...
- نزل في الهجاء إلى الدرك الاسفل وفحش في كلامه.
- غلب شعره بالفخر.
- قيل فيه: لو لا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب ونصف اخبار الناس.
- كانت وفاته في منطقة كاظمة بالكويت.
653-728
أبوحرزة جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي
- كنيته: أبو حرزة.
- ولد في بادية نجد في خلافة عثمان.
- ورد البصرة يكتسب القوت عند الكرماء.
- قدم على الحجاج فقدمه على الخليفة عبد الملك بن مروان فما اجازه حتى مدح الخليفة: الستم خير من ركب المطايا...
- أشهر شعراء العرب في فن الهجاء حتى كان الناس يخافون لسانه.
- ولج الهجاء بينهما نحوا من أربعين سنة.
- توفي بعد الفرزدق ببضعة اشهر ودفن في اليمامة حيث قبر الاعشى.
- تمثل اشعاره الحياة البدوية الاسلامية.
- اجاد في الرثاء.
- برئ جرير من خبث الاخطل وسكره ومن جناء الفرزدق وفجوره.
الخطباء
673-622
زياد بن عبيد الثقفي
- امه سمية.
- قيل أنه ابن أبي سفيان.
- قائد عسكري في عهد الخلافة الراشدة.
- كان واحدا من أربعة دهاة لدى العرب.
- عمل كاتباً لأبي موسى الأشعري والي البصرة.
- استعمله علي رضي الله عنه.
- تولى زياد ولاية فارس وكرمان والبصرة في عهد علي رضي الله عنه.
- ساهم في تثبيت الدولة الأموية.
- ولاه معاوية رضي الله عنه المصرين، فكان يقيم ستة اشهر في البصرة والكوفة مثلها.
- اصابه الطاعون فمات.
- وهو اول من اعلن الحكم العرفي في الاسلام بخطبته المعروفة بـ "البتراء".
674-
سحبان بن زفر بن إلياس الوائلي
- خطيب مخضرم من وائل باهلة.
- عاش مدة عند معاوية بن أبي سفيان بدمشق.
- قيل انه عمر مائة وثمانين سنة.
- كان لا يخطب إلا ومعه عصاً.
- قال معاوية: "انت اخطب العرب"، فاضاف "والعجم والجن والانس".
- وبه يضرب المثل في الفصاحة.
- كان خطيبا معروفا عند الخاصة لا العامة.
- "الخطبة الشوهاء" وهي خطبة سحبان وائل.
714-661
أبو محمد الحجاج بن يوسف الثقفي
- كنيته: أبو محمد.
- كان اسمه كليب ثم أبدله بالحجاج.
- ولد ونشأ في الطائف.
- انتقل إلى الشام.
- ولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف والعراق والثورة.
- قتل عبد الله بن زبير وازال ملكه.
- دامت ولاية الحجاج على العراق عشرين عاماً، وفيها مات.
- أصيب الحجاج في آخر عمره بما يظهر أنه سرطان المعدة.
- بنى مدينة واسط ومات بها، وأجري على قبره الماء، فاندرس.
- أمه الفارعة بنت همام بن عروة بن مسعود الثقفي.
- كان للحجاج الكثير من المواقف والحكم، والحكايات الشهيرة، والأقوال الفصيحة، والرسائل، والخطب، والتوقيعات، وله مجموعة أشعار متفرقة.
- قال مالك بن دينار فيه: ما رايت احدا ابين من الحجاج.
720-670
طارق بن زياد
- بربري الاصل.
- قائد عسكري مسلم بأمر موسى بن نضير.
- ولاه مدينة "طنجة".
- فتح الاندلس.
- يُنسب إلى طارق بن زياد إنهاء حكم القوط الغربيين لهسبانيا.
- إليه أيضًا يُنسب "جبل طارق".
- مات في دمشق ودفن فيها.
الكتاب
688-
أبو الاسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني (ملك النحو)
- كنيته أبو الأسود.
- يُلقب بِلقب ملك النحو لوضعه علم النحو.
- أسلم قبل وفاة النبي وقد كان يعيش مع قومه بني الدئل جنوب مكة المكرمة فلم يدخل المدينة إلا بعد وفاة النبي.
- كان من الفقهاء والتابعين.
- شكّل أحرف المصحف، وضع النقاط على الأحرف العربية بأمر من الإمام علي بن أبي طالب.
- وشهد معه وقعة صفين والجملومحاربة الخوارج.
- هاجر إلى البصرة في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وسكن فيها.
750-
عبدالحميد بن يحيى مولى العلاء بن وهب القرشي (الكاتب)
- لقبه: الكاتب.
- فارسي الأصل عربي الولاء.
- نشأ في الأنبار أو الشام.
- عمل أخيرًا كاتبًا أول للدولة الأموية على عهد مروان بن محمد وصار كاتبا لمروان، آخر خلفاء بني أمية، ولكنه قتل مع خليفته على يد العباسيين عندما تولوا الحكم.
- ارتقت على يديه صناعة الكتابة، فعدّ من أساتذة البلاغة العربية و"رائد كتّاب الرسائل".
- يقال: فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميد.
من اهم رسائله:
- رسالته إلى الكُتاب، وفيها يبدو تأثره بما أُثِرَ من وصايا ملوك الفرس لكتابهم،
- رسالته التي كتبها إلى عبدالله بن مروان على لسان أبيه،
- رسالته في وصف الصيد والشطرنج
- رسالته إلى أهله وهو منهزم مع مروان بن محمد
: Download as PDF
No comments:
Post a Comment